علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )

176

كامل الصناعة الطبية

الباب الثامن في النبض الدال على أنواع الأورام فنقول : إن كل واحد من الأعضاء إذا اجتمع فيه خلط ما فهو : إما أن يحدث ورما ، وإما أن يحدث نوعاً من أنواع « 1 » الأمراض . ونحن نقدم أولًا ذكر الأورام وما تحدثه من النبض . فنقول : إن الأورام تختلف اختلافاً كثيراً : إما من قبل الخلط المحدث لها بمنزلة الورم [ الحار « 2 » ] الحادث عن الدم ويسمى الفلغموني ، أو عن المرة الصفراء ويسمى الحمرة والورم البارد الحادث عن البلغم ويقال له : [ الورم « 3 » ] الرخو ، أو عن « 4 » المرة السوداء ويقال له : [ الورم ] الصلب . « 5 » وإما من قبل [ موضع « 6 » ] العضو الحادث فيه بمنزلة ما يحدث : إما في الدماغ وإما [ في الكبد « 7 » ] وإما المعدة وإما في اليد وإما في الرجل وإما من قبل جوهر العضو بمنزلة ما يحدث : إما في عضو لحمي أو عصبي أو كثير العروق أو كثير الشرايين وما أشبه ذلك . وإما من قبل مقداره إذا كان عظيماً ، أو صغيراً . وإذا كانت الأورام تختلف هذا الاختلاف فالنبض لذلك يتغير بحسب كل

--> ( 1 ) في نسخة م : نوعاً آخر من الأمراض . ( 2 ) في نسخة أفقط . ( 3 ) في نسخة أفقط . ( 4 ) في نسخة م : وعن . ( 5 ) في نسخة أفقط . ( 6 ) في نسخة أفقط . ( 7 ) في نسخة م فقط .